أكّدت رئيسة المفوضيّة الأوروبيّة أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen)، أنّ "أمن أوروبا لم يكن يُعتبَر دائمًا مسؤوليّتنا الأساسيّة، لكنّ الأمر تغيّر جذريًّا"، مشيرةً إلى أنّ أوروبا القويّة "تعني تحالفًا أقوى عبر الأطلسي"، وعليها "رفع مستوى أدائها وتحمّل مسؤوليّاتها" في مجال الدّفاع.
واعتبرت، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أنّ لتحقيق ذلك على أوروبا "التحرّر من كلّ المحظورات"، لافتةً تحديدًا إلى استخدام "بند الدّفاع المشترك"، وهو التزام جماعي من جانب الدّول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالدّفاع عن أي دولة عضو تتعرّض لعدوان. وأعربت عن اعتقادها أنّ "الوقت حان لتفعيل هذا البند" المنصوص عليه في المعاهدات الأوروبيّة. ودعت إلى "تطوير ركيزة أوروبيّة للقدرات الاستراتيجيّة في مجال الفضاء، والاستخبارات، وقدرات الضّربات في العمق".
وكانت قد بدأت أوروبا بإعادة التسلّح، بهدف تعزيز دفاعاتها بحلول العام 2030، بعد تهديد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص استثمارات الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي، وتحذيرات من حرب محتمَلة مع روسيا.
























































